بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 19 سبتمبر، 2010

لوقاية من فيروسي الالتهاب الكبدي bو “a

لوقاية من فيروسي الالتهاب الكبدي bو “a





‏يمكنك منع العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي “أ” وفيروس الالتهاب الكبدي “ب” . توجد لقاحات فعالة في متناول اليد ، وهي تمنح – في خلال أسابيع قليلة- مناعة طويلة الأمد ضد فيروسي الالتهاب الكبدي ´أ´ و´ب´.
‏إذا كنت قد تعرضت للعدوى من شخص يعاني حالة عدوى نشطة من أحد فيروسي الالتهاب الكبدي ´´أ´´ أو ´´ب´´ ، فإنك تحتاج حينئذ إلى وقاية فورية. هناك منتج من الدم يسمى الجلوبولين المناعي يحتوي على أجسام مضادة تضفي على الجسم مناعة مؤقتة.


فيما يلي النصائح الطبية الخاصة بكل حالة:
‏الوقاية من فيروس التهاب الكبد أ :
يجب إعطاء اللقاح إلى :


‏- أي شخص يسافر إلى أجزاء من العالم ينتشر فيها فيروس الالتهاب الكبدي ´أ´


(يجب المبادرة بإعطاء اللقاح قبل السفر بشهور معدودة)



- أي شخص يتعرض كثيراً للفيروس أو لعينات البراز


(مثل العاملين في مجال الرعاية النهارية أو العاملين بالمعامل الطبية)




يجب إعطاء الجلوبولين المناعي إلى :


‏- أي شخص في حالة اتصال مباشر بشخص ما تم تشخيص حالته في خلال الأسبوعين السابقين
(وعبارة الاتصال المباشر تشمل التقبيل أو العلاقات الجنسية أو المشاركة في إعداد الطعام أو تناول الطعام من نفس الأطباق أو الأوعية، أو استخدام نفس الحمام أو دورة المياه)



‏تغيير أسلوب الحياة


‏- تجنب التشارك في استخدام الأطباق أو الأوعية أو دورات المياه مع شخص مصاب بحالة عدوى نشطة.

- إذا كنت قد اعتزمت السفر إلى مناطق بالعالم قد انتشر فيها الفيروس، فلا تأكل أي طعام غير مطهي أو نصف مطهي ولا تشرب ماء يحتمل أن يكون ملوثاً





الوقاية من فيروس التهاب الكبد ب :
‏يجب إعطاء اللقاح إلى :


- جميع الأطفال الرضع.


- جميع الأطفال تحت 18 ‏سنة الذين لم ‏يتم تحصينهم‏.


- أي شخص أصابه اختراق بالجلد بسبب إبرة أو موس الحلاقة أو غير ذلك.
من ‏أدوات يحتمل أن تكون ملوثة .


- أي شخص كانت له علاقة جنسية بشخص آخر أصيب من قبل بعدوى فيروس الالتهاب الكبدي ب.


- أي طفل ولدته امرأة كانت مصابة بعدوى فيروس الالتهاب الكبدي ب
(يمكن تحصين الوليد بعد ولادته مباشرة).

- أي شخص عمله أو كثرة سفره أو حالته الشخصية تزيد درجة تعرضه لفيروس الالتهاب الكبدي ب ، مثل العاملين في مجال الرعاية الصحية المعرضين للدم، المقيمين في المنشآت المخصصة ‏لاحتجاز أو حبس المواطنين (ومنهم المساجين) وطاقم العاملين في تلك المنشآت، متعاطي المخدرات بالحقن الوريدي، مرضى الهيموفيليا أو غيرهم ممن يحتاجون لتلقي منتجات الدم بشكل متكرر، من لهم اتصال منزلي أو جنسي بأشخاص مصابين بعدوى فيروس ب أو جاءوا من مناطق في العالم يتفشى فيها هذا الفيروس، المسافرين إلى مناطق في العالم يتفشى فيها هذا الفيروس
(يجب المبادرة بإعطاء اللقاح قبل السفر بشهور معدودة) .





يجب إعطاء الجلوبولين المناعي إلى :


- أي طفل ولدته امرأة كانت مصابة ‏بعدوى فيروس الالتهاب الكبدي ب
(يمكن تحصين الوليد بعد ولادته مباشرة) .

- أي شخص أصابه اختراق بالجلد بسبب ‏إبرة أو موس الحلاقة أو غير ذلك من أدوات يحتمل أن تكون ملوثة .


- أي شخص كانت له علاقة جنسية بشخص آخر أصيب من قبل بعدوى فيروس الالتهاب الكبدي ب .


‏تغيير أسلوب الحياة


‏- تجنب التشارك في استخدام أية أدوات يحتمل أن تكون ملوثة، ويمكن أن تخترق الجلد أو يمكن أن تكون قد وصلت إلى الدم مثل ‏إبرة أو موس للحلاقة أو فرشاة للأسنان .


‏- يجب تجنب العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، وإذا كان أحد الزوجين (أنت أو زوجتك) قد أصيب بعدوى الفيروس، لسبب أو لآخر، فعليك باستخدام الواقي الذكري منعاً لانتقال العدوى من أحد ‏الطرفين إلى الآخر .





‏الالتهاب الكبدي المزمن Chronic Hepatitis


الالتهاب الكبدي المزمن يمكن أن يتبع العدوى بفيروسات الالتهاب الكبدي ب، ج، د. كما يمكن أن يحدث كأحد أمراض المناعة الذاتية.


‏حالة العدوى بالالتهاب الكبدي الفيروسي المزمن يمكن أن تكون شديدة الخطورة، إذ تؤدي إلى تليف الكبد ، وهي تؤدي إلى سرطان الكبد في بعض المرضى.


الالتهاب الكبدي ج المزمن يكون تقريبا مثل إدمان الكحوليات من حيث درجة تسببه في حدوث تليف الكبد. يعزى إلى الالتهاب الكبدي ´´ب´´ المزمن حوالي 10‏% من جميع حالات أمراض الكبد وتليف الكبد.


‏الالتهاب الكبدي المناعي الذاتي هو أحد أمراض المناعة الذاتية إذ يحدث فيه هجوم من قبل جهاز المناعة ضد خلايا الكبد بالجسم ذاته. وهو يصيب بصفة أساسية النساء صغيرات السن، رغم إنه يصيب الرجال أيضا والأشخاص في جميع الأعمار.


الأعراض


‏أعراض الالتهاب الكبدي المزمن تشبه أعراض تليف الكبد.
‏نظراً لأن الالتهاب الكبدي قد لا يسبب أية أعراض في المراحل المبكرة، فإن الالتهاب الكبدي المزمن يتم اكتشافه غالبا بالمصادفة أثناء إجراء اختبار للدم لسبب أخر.
لتأكيد الشكوك المتعلقة بالالتهاب الكبدي والمساعدة على توجيه مسار العلاج، فإن طبيبك سيجري لك اختبارات للدم، وبعضها قد يكشف عن أن الكبد قد تدهورت وظائفه.


قد يظهر البعض الآخر أن الندوب (التليفات) قد بدأت تسد القنوات الصفراوية الدقيقة بالتدريج.
كما يمكن أن يكشف البعض الآخر من اختبارات الدم أيضا عن نوع الفيروس الذي قد يكون السبب في الالتهاب الكبدي المزمن.

في حالة فيروس الالتهاب الكبدي ب يمكن أن تصنع اختبارات الدم فارقا مهما . فإذا كان أناس لديهم أجسام مضادة للفيروس في دمائهم، فإنهم لا يكونون مسببين للعدوى وليس من المرجح أن يصابوا بالالتهاب الكبدي المزمن. مع ذلك إذا كانت لديهم أجزاء من الفيروس تسري في دمائهم
(وهي مواد تسمى الأنتيجين السطحي وأنتيجين E ‏، أو الحمض النووي DNA الحقيقي للفيروس)
، فإنهم يكونون مسببين للعدوى .
‏بعض الناس الذين لديهم أجزاء من الفيروس تسري في دمائهم يكونون مصابين بالالتهاب الكبدى المزمن كما يكونون مسببين للعدوى، وأخرون يحملون الأنتيجين السطحي وأنتيجين E في أمائهم، ولكنهم لم يصابوا بعد بالالتهاب الكبدي. هؤلاء الناس يعتبرون حاملين لفيروس الالتهاب الكبدي ´´ب´´، ورغم أنهم ليسوا مرضى إلا أنهم لازالوا قادرين على نقل عدوى الفيروس إلى الآخرين.
من ‏المهم معرفة نتائج الاختبارات المختلفة عند صنع قرارات تتعلق بالعلاج ولمنع انتشار العدوى.
‏خير طريقة لتحديد مدى شدة الالتهاب الكبدي المزمن هي فحص عينة مأخوذة من الكبد. تكشف الشريحة الميكروسكوبية عن مدى الدمار الذي لحق بخلايا الكبد وكمية الندوب (التليف). كما يساعد فحصها على قياس مدى نشاط فيروس الالتهاب الكبدي ب، وفحص العينة الكبدية أمر ضروري للحصول على التوقعات المستقبلية الدقيقة للحالة المرضية كما
‏يساعد على تحديد نوع العلاج المطلوب. قد يكون من الضروري تكرار الفحوص لعينات كبدية لإدراك التغيرات التي تحدث في الكبد، وبالتالي التغيرات في التوقعات المستقبلية والعلاج.



‏خيارات العلاج


‏أكثر الوسائل استخداما لعلاج الالتهاب الكبدي المزمن الناتج عن أحد فيروسي الالتهاب الكبدي ´ب´ و ´ج´ هو الإنترفيرون ألفا الذي يتم حقنه يوميا أو مرات معدودة أسبوعيا على مدى شهور معدودة. حوالي نصف من يتناولون الإنترفيرون ألفا يحصلون على بعض الفائدة، وهو يمكن أن يسبب مجموعة من الآثار الجانبية وتشمل الإعياء والحمى ‏والتهاب الغدة الدرقية المناعي الذاتي، وصعوبة التركيز واضطرابات عاطفية.
‏بالنسبة للمصابين بعدوى فيروس الالتهاب الكبدي ب يكون الإنترفيرون أكثر ما يكون فائدة فيمن أصيبوا بالالتهاب الكبدي المزمن الذي تم تأكيده بفحص عينة من نسيج الكبد، وبوجود مستويات مرتفعة جداً من إنزيمات الكبد
(المسماة إنزيمات الأمينوترانسفيراز)، ووجود مستويات منخفضة من الفيروس في الدم. إن إضافة عقار لاميفودين إلى الإنترفيرون يبدو مفيدا .
‏ينصح بإعطاء إنترفيرون ألفا إلى معظم المصابين بالعدوى المزمنة بفيروس الالتهاب الكبدي ´´ج´´ رغم أن النجاح في استئصال حالة العدوى هنا لا يكون كبيرا مثلما يحدث في حالة عدوى فيروس الالتهاب الكبدي ب.
‏مما يذكر أيضا أن استخدام جرعة أقل من الإنتروفيرون يكون فعالا وكافيا لعلاج فيروس الالتهاب الكبدي ج (بينما يتحتم استخدام جرعة أعلى لعلاج فيروس الالتهاب الكبدي ب)، وهذا يعني أن الآثار السيئة الناجمة عن العلاج في حالة فيروس ج تكون أقل.
استخدام العامل المضاد للفيروسات والمسمى ريبافيرين يمكن أن يساعد على تحسين التوقعات المستقبلية في حالة العدوى المزمنة ‏بفيروس الالتهاب الكبدي ج.
‏بالنسبة للمصابين بعدوى فيروس الالتهاب الكبدي ج فإن من هم دون سن 45 ‏سنة واستمر المرض لديهم لمدة تقل عن خمس سنوات، ولم تظهر عليهم بعد دلائل التليف الكبدي يكونون هم الأكثر قابلية للاستجابة للإنترفيرون ألفا. ثمة نسبة 50% من الأشخاص يمكنهم الاستفادة من العلاج بالإنترفيرون.
‏أما الالتهاب الكبدي المناعي الذاتي فيصعب تشخيصه، ويتم تشخيصه عادة عن طريق استبعاد الأسباب الأخرى، قد تساعد اختبارات الدم على تشخيص الحالة بدقة. إذا كان التلف الذي أصاب الكبد شديدا، فإن المرض يمكن أن يكون مهددا للحياة. عقاقير القشرة الكظرية هي العلاج الرئيسي، رغم أن العوامل المثبطة للمناعة قد تستخدم أيضا .





الالتهاب الكبدي الحاد Acute Hepatitis


في حالة الالتهاب الكبدي الحاد يحدث الالتهاب بشكل فجائي ويمكن أن يسبب أعراضا شديدة.
توجد أسباب عديدة تتضمن شرب الخمور وتعاطي الأدوية ولكن أكثر حالات الالتهاب الكبدي الحاد يكون سببها فيروسات الالتهاب الكبدي المذكورة أدناه.
كل من فيروسي الالتهاب الكبدي “ب” و ” ج ” يمكن أن يؤدي إلى مرض كبدي أكثر إزماناً وأحيانا ما يؤدي إلى الفشل الكبدي، وإلا فإن الالتهاب الكبدي الفيروسي الحاد عادة ما يذهب من تلقاء نفسه .



فيروس الالتهاب الكبدي أ Hepatitis A






فيروس الالتهاب الكبدي “أ” :
هو أكثر فيروسات الالتهاب الكبدي شيوعا واقلها خطورة .
كانت نسبة من أصيبوا بعدوى فيروس الالتهاب الكبدي أ في الولايات المتحدة قد وصلت في وقت ما في الماضي إلى 50% وبالتالي فلديهم مناعة من الفيروس، ويحملون في دمائهم أجساماً مضادة له.
هذا الفيروس يكون أكثر شيوعا في المناطق التي تنخفض فيها مستويات الخدمات الصحية والنظافة الشخصية والأشخاص المصابون بعدوى الفيروس يحملون الفيروس في دمائهم ويخرجونه من فضلاتهم.
في أثناء الفترة المعدية القصيرة ( التي تستمر من 6 أيام إلى 6 أسابيع ) يمكن أن ينتشر الفيروس.
يتم انتقال العدوى عادة من خلال تناول الطعام أو الماء الملوث بالمادة البرازية المعدية. يمكن أن ينتشر أيضا بتناول المحار الملوث الذي لم يتم طهيه جيدا.
يحدث التعافي عادة بعد شهر أو شهرين.
في حالات نادرة (عادة الأشخاص الذين تجاوزا سن الأربعين) يمكن أن يؤدي العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي أ إلى فشل كبدي حاد , وحتى إلى الوفاة. مع ذلك ففي اغلب الناس يكون التعافي كاملا .







فيروس الالتهاب الكبدي ” ب ” :
يتم انتقاله عن طريق الدم الملوث
(عادة عن طريق عمليات نقل الدم والمشاركة في استخدام إبر الحقن بين مدمني المخدرات بالحقن الوريدي)، كما يمكن انتقاله باللقاء الجنسي عن طريق السائل المنوي الملوث , ويحتمل إمكان انتقاله عن طريق اللعاب الملوث, يمكن أن تنتقل العدوى إلى الأطفال أثناء الولادة إذا كانت الأم معدية , كما أن العاملين في مجال الرعاية الصحية والعاملين في المؤسسات التي تؤوي الأشخاص المعرضين للعدوى بدرجة عالية هم أيضا فريسة سهلة لهذا الفيروس الخطر.
بعض الأشخاص الذين تنتقل إليهم عدوى الفيروس لا يصابون بالالتهاب الكبدي أبداً ولا يصيرون مرضى بعد ذلك, بينما يصاب أشخاص آخرون بحالات طفيفة إلى شديدة.
في أحوال قليلة يمكن أن تسبب العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي ” ب” حدوث فشل كبدي حاد.
تستغرق الحالة من شهر إلى أربعة أشهر ليتعافى المريض من النوبة الأولى من الالتهاب الكبدي.
ثمة عدد جوهري من الناس يصيرون حاملين للفيروس أو تتحول حالتهم إلى الالتهاب الكبدي المزمن , وبعض من هؤلاء الناس يصابون بتلف الكبد والفشل الكبدي المزمن.
وعندما يصاب الأطفال بفيروس ” ب ” أثناء الولادة يكون هناك احتمال 90 % أن يصابوا بالتهاب الكبدي المزمن فيما بعد, وعلى النقيض من ذلك, إذا أصيب الصغار البالغين الأصحاء بفيروس ” ب ” يكون هناك احتمال بنسبة 1% فقط أن يصابوا فيما بعد بالالتهاب الكبدي المزمن.



فيروس التهاب الكبد ج Hepatitis C





فيروس الالتهاب الكبدي ” ج ” :
كان فيما مضى يسمى فيروس الالتهاب الكبدي لا “أ” ولا “ب”.
ينتشر بنفس طريقة انتشار فيروس الالتهاب الكبدي ” ب ” , رغم وجود خلاف حول درجة سهولة انتشاره عن طريق اللقاء الجنسي.
كثير ممن أصيبوا بعدوى فيروس الالتهاب الكبدي ” ج ” لا يصابون بالالتهاب الكبدي الحاد , وآخرون غيرهم يصابون بالالتهاب الكبدي الذي يمكن أن يكون شديدا جدا ولكنه نادرا ما يؤدي إلى الفشل الكبدي الحاد.
ويتعافى الأشخاص المصابون بالصورة الحادة من المرض في غضون ثلاثة إلى أربعة أشهر.
أكثر من 50% من الأشخاص المصابين بعدوى فيروس ” ج ” تتحول حالتهم إلى الالتهاب الكبدي المزمن , وبعضهم يصاب بتلف الكبد والفشل الكبدي المزمن و/أو سرطان الكبد .
يقدر عدد الأمريكيين الذين أصيبوا بالالتهاب الكبدي المزمن بسبب فيروس ´´ج´´ بـ 3.9 ‏ملايين نسمة (بينما العدد العالمي لحالات العدوى هو 70 ‏مليون نسمة).
‏في الولايات المتحدة يموت 10 ‏ألاف شخص سنويا بمرض الكبد المزمن بسبب فيروس الالتهاب الكبدي ´´ج´´. بعضهم من مدمني تعاطي المخدرات بالحقن الوريدي أو كانوا كذلك، والبعض الآخر أصيبوا بالعدوى بسبب نقل الدم الذي تلقوه قبل عام 1990م
‏(أي قبل أن يكتشف الفيروس ´´ج´´ وقبل بدء اختبارات الدم للكشف عن الفيروس).
‏يبدو أن خطر الإصابة بفيروس ج يكون أكبر بين من يعانون من نقصا في المناعة مثل الأشخاص الذين أجريت لهم عمليات زرع الأعضاء ومن أصيبوا بمتلازمة النقص المناعي المكتسب (الإيدز).





فيروس الالتهاب الكبدي ” د ” :


هو فيروس لا يسبب من تلقاء نفسه الالتهاب الكبدي ولا يسبب غيره من الأمراض , ولكن إذا أصيب شخص ما بهذا الفيروس وفيروس ” ب ” معاً فإنه يصاب بحالة شديدة من الالتهاب الكبدي الحاد.
يبدو ان فيروس “د” يتم انتقاله من خلال الملامسة الشخصية أكثر من أن يتم انتقاله بالتعرض للدم .





فيروس الالتهاب الكبدي ” هـ”:


هو فيروس يشبه فيروس الالتهاب الكبدي ” ا ” ولكنه شديد الندرة في الولايات المتحدة .
يمكن أن يكون شديد الخطورة للنساء الحوامل. وحوالي 20 % منهم يصبن بتدمير للكبد قد يودي بحياتهن بسبب فيروس الالتهاب الكبدي “هـ”.


الأعراض


توجد فترة احتضان بين وقت حدوث العدوى وبين وقت أول ظهور لأعراض الالتهاب.
تتفاوت فترة الاحتضان حسب نوع الفيروس , فهي بالنسبة للفيروس ” ا ” : 6 أيام إلى 6 أسابيع , وللفيروس ” ب ” : 4 أسابيع إلى 12 أسبوعا , وبالنسبة للفيروس ” ج ” : 7 أسابيع في المتوسط.
أعراض التهاب الكبدي الحاد هي أعراض عامة ومن السهل أن يلتبس الأمر بينها وبين حالات أخرى , وهي تشمل الشعور بالإعياء وفقدان الشهية والغثيان والقيء وحكة بالجلد وألماً بالبطن (في الجزء العلوي الأيمن من البطن) وحمى وبولاً لونه مثل الشاي.
هذه الأعراض يتبعها حدوث اليرقان (وهو اصفرار الجلد واصفرار بياض العينين). يحدث أحيانا نقصان في الوزن. في حالات نادرة تكون الأعراض شديدة جدا ومهددة الحياة.
بعض المصابين بعدوى فيروس ” ب ” أو فيروس ” ج ” لا يعانون أية أعراض أو يعانون أعراضا طفيفة جدا للالتهاب الكبدي الحاد في بادئ الأمر , ولكن بعد ذلك بسنوات قد تظهر عليهم أعراض الالتهاب الكبدي المزمن .


خيارات العلاج


إن الأعراض المذكورة سابقا ( وخاصة اليرقان المفاجئ) تجعل تشخيص الالتهاب الكبدي مرجحا للغاية , ولكن إجراء اختبارات للدم تعد ضرورية لتأكيد هذا التشخيص.
اختبارات الدم الخاصة بإنزيمات الكبد يمكن أن تكشف عن موت الخلايا الكبدية على نطاق واسع , وهي صورة أساسية في أي نوع من الالتهاب الكبدي، أما اختبارات الدم الأخرى فيمكن أن تكشف عن الفيروسات المعروفة المسببة للالتهاب الكبدي، ويمكن أن تساعد طبيبك على تحديد التوقعات المستقبلية للمرض.
لا يوجد علاج متخصص للالتهاب الكبدي الفيروسي الحاد. يهدف العلاج إلى مساعدتك أن تشعر بارتياح أكثر.
قد تشعر بتحسن إذا رقدت بالفراش رغم أن هذا غير ضروري للشفاء.


قد يصف لك الطبيب غذاء مرتفع السعرات على أن يكون معظم ما يتم تناوله من الطعام في الصباح منعا لحدوث الغثيان في خلال اليوم. إذا كانت تعاني قيئا متكررا فقد تحتاج إلى تغذية عن طريق الوريد .







التهاب الكبد بسبب العقاقير أو السموم
Hepatitis from Drugs or Toxins











يمكن أن ينتج الالتهاب الكبدي Hepatitis عن عقاقير لها تأثيرات سمية مباشرة على الكبد.
أكثر الأمثلة شيوعا هو مسكن الألم الذي يصرف بدون تذكرة طبية والذي يسمى أسيتامينوفين, إذ أن تناول جرعات عالية من هذا العقار خاصة إذا شربت معه ثلاث أو أربع كئوس من مشروبات كحولية يمكن أن يسبب تدميرا خطيرا للكبد.
من الأدوية الأخرى التي تضر بالكبد الميثيل دوبا (الذي يستخدم في خفض ضغط الدم) والأيسونيازيد (المستخدم في علاج الدرن)، والفالبروات
(المستخدم في علاج النوبات التشنجية)، والأميودارون
(المستخدم في علاج إيقاعات القلب غير المنتظمة).



تشمل أعراض تلف الكبد التسممي بسبب العقاقير :
الغثيان والقيء وكثرة العرق والشعور العام بعدم الارتياح.
سوف تقرر أعراض مرضك ما إذا كنت في حاجة إلى تناول مضاد (ترياق) للعقار الذي تناولته أو إلى غسل وشفط محتويات المعدة لتخليص جسمك من أي عقار لازال باقيا في معدتك (ولكنه لم يمتص بعد إلى مجرى دمك).
أحيانا ما نجد بعض الأدوية تتلف الكبد من خلال تفاعل حساسي (استهدافي) غير عادي، والذي يمكن أن يسبب أعراضا مثل الحمى والطفح وآلام العضلات.
فبالإضافة إلى العقاقير المذكورة أعلاه، فإن العقاقير الآتية تسبب أيضا تلفاً حساسياً للكبد وهي الفينيتوين (المستخدم في علاج النوبات التشنجية)، والكلوربرومازين
(المستخدم في علاج حالات الهوس)، والإريثروميسين ومستحضرات الترايميثوبريم مع السلفا ميثوكسازول (وهي مضادات حيوية)، والهالوثان
(وهو مخدر عام لم يعد يستخدم الآن في الولايات المتحدة الأمريكية).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق